لطائف الإشارات — القشيري عن الكتاب لم يُخْلِ زماناً من الشرع توضيحاً لحجته، ولكن فرَّقهم في سابِق حُكْمِه ؛ ففريقاً هداهم، وفريقاً حَجَبَهم وأعماهم.