جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ(١)أي : بعثناهم بذلك الأمر فكيف يتمسكون بمشيئته ؟ ! ﴿فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ﴾ فلا يشرك و لا يحرم حلاله، ﴿وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ﴾ وجبت، ﴿عَلَيْهِ الضَّلالَةُ﴾ إذ لم يوفقهم ولم يهدهم فالله تعالى عنهم غير راض ؛ بل أراد شقاوتهم، ﴿فَسِيرُواْ﴾ يا معشر قريش، ﴿فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ حتى تعرفوا أنهم في سخط من الله تعالى.
١ هو كل معبود من دون الله / ١٢ معالم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى