زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا في كُلّ أُمَّةٍ رَّسُولاً﴾ أي : كما بعثناك في هؤلاء ﴿أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ﴾ أي : وحدوه ﴿وَاجْتَنِبُواْ الْطَّاغُوتَ﴾ وهو الشيطان ﴿فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ﴾ أي : أرشده ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾ أي : وجبت في سابق علم الله، فأعلم الله عز وجل أنه إنما بعث الرسل بالأمر بالعبادة، وهو من وراء الإضلال والهداية، ﴿فَسِيرُواْ في الأرض﴾ أي : معتبرين بآثار الأمم المكذبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى