تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ﴾ إِلَى كل قوم ﴿رَّسُولاً﴾ كَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَى قَوْمك ﴿أَنِ اعبدوا الله﴾ وحدوا الله ﴿وَاجْتَنبُوا الطاغوت﴾ اتْرُكُوا عبَادَة الْأَصْنَام وَيُقَال الشَّيْطَان وَيُقَال الكاهن ﴿فَمِنْهُم﴾ من أرسلنَا إِلَيْهِم الرُّسُل ﴿مَّنْ هَدَى الله﴾ لدينِهِ فَأجَاب الرُّسُل إِلَى الْإِيمَان ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ حَقَّتْ﴾ وَجَبت ﴿عَلَيْهِ الضَّلَالَة﴾ فَلم يجب الرُّسُل إِلَى الْإِيمَان ﴿فَسِيرُواْ﴾ سافروا ﴿فِي الأَرْض فانظروا﴾ فاعتبرا ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المكذبين﴾ آخر أَمر المكذبين بالرسل