الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال [ تعالى(١) ] ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ان اعبدوا الله﴾ [ ٣٦ ].
أي : بعثنا إلى كل أمة تقدمت وسلفت [ رسولا(٢) ] بأن يعبدوا الله ويخلصوا له العبادة، ويبعدوا من طاعة الطاغوت، وهو الشيطان، ويحذروه أن يغويهم ويصدهم(٣) عن سبيل الله [ عز وجل(٤) ] فمنهم من هدى(٥) الله، ففعل ما أمر به، وذلك بتوفيق الله [ عز وجل(٦) ] له. ومنهم من حقت عليه الضلالة فضل ولم يؤمن وذلك خذلان الله [ سبحانه(٧) ] له(٨).
﴿فسيروا في الأرض﴾ [ ٣٦ ].
فسيروا يا مشركي قريش في الأرض التي [ كان(٩) ] يسكنها الأمم قبلكم، إن كنتم غير مصدقين لم يتلى عليكم من هلاك الأمم الماضية بتكذيبهم الرسل. فانظروا آثارهم وديارهم واتعظوا(١٠) وارجعوا إلى الإيمان بما جاءكم به رسولكم(١١) واحذروا أن ينزل(١٢) بكم ما نزل بهم(١٣).
١ ساقط من ق..
٢ ساقط من ط..
٣ ق : ويضدهم..
٤ ساقط من ق..
٥ ق: هذا..
٦ ساقط من ق..
٧ انظر: المصدر السابق..
٨ وهو تفسير ابن جرير الآية، انظر: جامع البيان ١٤/١٠٣..
٩ ساقط من ق..
١٠ ط: واتعظوا هم..
١١ ط: جاءكم به الرسل ولكم واحذروا....
١٢ ط: يتنزل..
١٣ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٠٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى