بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم نعتهم فقال :﴿الذين صَبَرُواْ﴾ على العذاب ﴿وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي : يثقون به، ولا يثقون بغيره، منهم بلال بن حمامة، وعمار بن ياسر، وصهيب بن سنان، وخباب بن الأرت ؛ قال مقاتل : نزلت الآية في هؤلاء الأربعة. عذبوا على الإيمان بمكة. وقال في رواية الكلبي : نزلت في ستة نفر من أصحاب رسول الله ﷺ، أسرهم أهل مكة، وذكر هؤلاء الأربعة، واثنين آخرين، عابس وجبير مولى لقريش. فجعلوا يعذبونهم ليردوهم عن الإسلام. فأما صهيب فابتاع نفسه بماله، ورجع إلى المدينة وأما سائر أصحابه، فقالوا بعض ما أرادوا ثم هاجروا إلى المدينة بعد ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى