فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( ٤٢ )﴾
﴿الَّذِينَ صَبَرُواْ﴾ على أذى المشركين أو على مفارقة الوطن والهجرة أو على الجهاد وبذل الأنفس والأموال في سبيل الله واللفظ أعم من ذلك ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ﴾ وحده خاصة ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ في جميع أمورهم معرضين عما سواه والصبر مبدأ السلوك إلى الله تعالى والتوكل هو آخر الطريق ومنتهاه والظاهر والله أعلم أن المعنى على المضي والتعبير بصيغة المضارع لاستحضار صورة توكلهم البديعة، وفيه ترغيب لغيرهم في طاعة الله عز وجل وجواب الموصول محذوف أي فيرزقهم من حيث لا يحتسبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى