تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( خلق الإنسان من نطفة ) يقال : إنه نزلت هذه الآية في أبي بن خلف، والصحيح أنها عامة في الكل. وقوله :( من نطفة فإذا هو خصيم مبين ) أي : مخاصم مفصح عما في ضميره بالخصومة، والخصومة : قد تكون حسنة، وقد تكون قبيحة ؛ فالحسن منها ما كان لإظهار الحق، والقبيح ما كان لدفع الحق، ومعنى الآية بيان القدرة، وهي أن الله تعالى خلق النطفة من كائن بهذه الحالة، وقيل : إن المراد من الآية بيان النعمة، وقيل : إن المراد من الآية كشف قبيح ما فعلوا من جحدهم نعمة الله مع ظهورها عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى