معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم﴾، جدل بالباطل، ﴿مبين﴾. نزلت في أبي بن خلف الجمحي، وكان ينكر البعث جاء بعظم رميم فقال : أتقول إن الله تعالى يحيي هذا بعد ما قد رم ؟ كما قال جل ذكره ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه﴾ [ يس-٧٧ ]، نزلت فيه أيضاً. والصحيح أن الآية عامة، وفيها بيان القدرة وكشف قبيح ما فعلوه، من جحد نعم الله مع ظهورها عليهم.