الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ يجادل بالباطل ﴿مُّبِينٌ﴾ نظيره قوله :
﴿وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً﴾ [النساء: ١٠٥] نزلت هذه الآية في أُبي بن خلف الجمحي حين جاء بالعظم الرميم إلى رسول الله ﷺ فقال : يا محمّد أترى الله يحيي هذا بعدما قد رمَّ ؟ نظيرها قوله :
﴿أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ﴾ [يس: ٧٧] إلى آخر السورة نزلت في هذه القصة أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى