بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿خَلَقَ الإنسان مِن نُّطْفَةٍ﴾ يقول : من ماء الرجل ﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ يقول : جدل بالباطل ظاهر الخصومة، وهو أبي بن خلف حيث أخذ عظماً بالياً فَفَتَّهُ بيده، وقال : عجباً لمحمد يزعم أنه يعيدنا بعد ما كنا عظاماً ورفاتاً، وإنا نعاد خلقاً جديداً، فنزل ﴿أَوَلَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خلقناه مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مٌّبِينٌ﴾ { ﷺ [يس: ٧٧] الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى