زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِن نُّطْفَةٍ﴾ قال المفسرون : أخذ أبي بن خلف عظما رميما، فجعل يفته ويقول : يا محمد كيف يبعث الله هذا بعدما رم ؟ فنزلت فيه هذه الآية. والخصيم : المخاصم، والمبين : الظاهر الخصومة.
والمعنى : أنه مخلوق من نطفة، وهو مع ذلك يخاصم وينكر البعث، أفلا يستدل بأوله على آخره، وأن من قدر على إيجاده أولا، يقدر على إعادته ثانية ؟ ! وفيه تنبيه علي إنعام الله عليه حين نقله من حال ضعف النطفة إلى القوة التي أمكنه معها الخصام.
والمعنى : أنه مخلوق من نطفة، وهو مع ذلك يخاصم وينكر البعث، أفلا يستدل بأوله على آخره، وأن من قدر على إيجاده أولا، يقدر على إعادته ثانية ؟ ! وفيه تنبيه علي إنعام الله عليه حين نقله من حال ضعف النطفة إلى القوة التي أمكنه معها الخصام.