التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خلق الإنسان من نطفة﴾ أي : من نطفة المني، والمراد جنس الإنسان.
﴿فإذا هو خصيم مبين﴾ فيه وجهان : أحدهما أن معناه متكلم يخاصم عن نفسه، والثاني : يخاصم في ربه ودينه، وهذا في الكفار والأول أعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى