الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ فيه معنيان، أحدهما : فإذا هو منطيق مجادل عن نفسه مكافح للخصوم مبين للحجة، بعد ما كان نطفة من منيّ جماداً لا حس به ولا حركة، دلالة على قدرته. والثاني : فإذا هو خصيم لربه، منكر على خالقه، قائل : من يحيي العظام وهي رميم، وصفاً للإنسان بالإفراط في الوقاحة والجهل، والتمادي في كفران النعمة. وقيل نزلت في أبيّ بن خلف الجمحي حين جاء بالعظم الرميم إلى النبي ﷺ فقال : يا محمد، أترى الله يحيي هذا بعدما قد رمّ ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى