الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :{ خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم(١) [ ٤ ] أي : خلق الإنسان من ماء مهين، وصوره ونقله من حال إلى حال، وأخرجه إلى ضياء الدنيا وغذاه ورزقه وقواه. حتى إذا استوى، كفر بخالقه وجحد نعمته وعبد ما لا يضره و[ ما(٢) ] لا ينفعه وخاصم الله [ سبحانه(٣) ] في قدرته [ جلت عظمته(٤) ]، فقال :{ من يحيي العظام وهي رميم(٥) } ونسي خلقه، وانتقاله من ماء إلى علقة إلى مضغة إلى عظم إلى تصوير إلى خروج إلى الدنيا، وضعف إلى قوة [ وضعف(٦) ]، بعد قوة(٧).
ومعنى ﴿مبين﴾ أي : مبين عن خصومته بمنطقه، ومجادل بلسانه(٨). والإنسان هنا جميع الناس(٩). وقيل : عني به أبي بن خلف، ثم هو عام ف[ ي(١٠) ]من كان مثله(١١).
١ ق : خصيموا..
٢ ساقط من ط..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر : المصدر السابق..
٥ يس : ٧٨..
٦ ساقط من ق..
٧ انظر: هذا المعنى فيك جامع البيان ١٤/٧٨، ونحوه في الجامع ١٠/٤٦ وتفسير ابن كثير ٢/٨٧٠..
٨ انظر: جامع البيان ١٤/٧٨ والمحرر ١٠/١٦٠، وفيه أنه قول الحسن المصري، والجامع ١٠/٤٦..
٩ انظر: هذا القول في: جامع البيان ١٤/٧٨ والمحرر ١٠/١٦٠ والجامع ١٠/٤٦ والتحرير ١٤/١٠٢..
١٠ ساقط من ق..
١١ وهو مروي عن أبي مالك ومجاهد وعكرمة وعروة والسدي، انظر: أسباب النزول ٢٧٤ والمحرر ١٠/١٦٠ والجامع ١٠/٤٦ ولباب النقول ١٨٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى