تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿خلق الإنسان من نطفة﴾ يعني : المشرك ؛ في تفسير الحسن ﴿فإذا هو خصيم مبين﴾ بين الخصومة.
﴿والأنعام خلقها لكم﴾ يعني : الإبل والبقر والغنم.
قال محمد : نصب ( الأنعام ) على فعل مضمر ؛ المعنى : وخلق الأنعام كلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى