النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خَلَقَ الإنسان من نطفةٍ فإذا هو خصيم مبين﴾.
الخصيم المحتج في الخصومة، والمبين هو المفصح عما في ضميره(١). وفي صفته بذلك ثلاثة أوجه :
أحدها : تعريف قدرة الله تعالى في إخراجه من النطفة المهينة إلى أن صار بهذه الحال في البيان والمكنة.
الثاني : ليعرفه نعم الله تعالى عليه في إخراجه إلى هذه الحال بعدما خلقه من نطفة مهينة.
الثالث : يعرفه فاحش ما ارتكب من تضييع النعمة بالخصومة في الكفر، قاله الحسن. وذكر الكلبي أن هذه الآية نزلت في أُبي بن خلف الجمحي حين أخذ عظاماً نخرة فذراها وقال : أنُعادُ إذا صرنا هكذا.
١ سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى