الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون﴾.
قال الشنقيطي : نهى الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة جميع البشر عن أن يعبدوا إلها آخر معه، وأخبرهم أن المعبود المستحق لأن يعبد وحده واحد، ثم أمرهم أن يرهبوه، أي : يخافوه وحده ؛ لأنه هو الذي بيده الضر والنفع، لا نافع ولا ضار سواه، وأوضح هذا المعنى في آيات كثيرة كقوله :{ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين. ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين... وبين جل وعلا في مواضع أخر : استحالة تعدد الآلهة عقلا، كقوله :{ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا }، وقوله ﴿وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون...﴾.
قال الشنقيطي : نهى الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة جميع البشر عن أن يعبدوا إلها آخر معه، وأخبرهم أن المعبود المستحق لأن يعبد وحده واحد، ثم أمرهم أن يرهبوه، أي : يخافوه وحده ؛ لأنه هو الذي بيده الضر والنفع، لا نافع ولا ضار سواه، وأوضح هذا المعنى في آيات كثيرة كقوله :{ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين. ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين... وبين جل وعلا في مواضع أخر : استحالة تعدد الآلهة عقلا، كقوله :{ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا }، وقوله ﴿وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون...﴾.