أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين﴾ ذكر العدد مع أن المعدود يدل عليه دلالة على أن مساق النهي إليه، أو إيماء بأن الاثنينية تنافي الألوهية كما ذكر الواحد في قوله :﴿إنما هو إله واحد﴾ للدلالة على أن المقصود إثبات الوحدانية دون الإلهية، أو للتنبيه على أن الوحدة من لوازم الإلهية. ﴿فإياي فارهبون﴾ نقل من الغيبة إلى التكلم مبالغة في الترهيب وتصريحا بالمقصود فكأنه قال : فأنا ذلك الإله الواحد فإياي فارهبون لا غير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى