بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿يُؤْمَرُونَ وَقَالَ الله لاَ تَتَّخِذُواْ إلهين اثنين﴾ أي : لا تقولوا، ولا تصفوا إلهين اثنين، أي : نفسه، والأصنام. ويقال : نزلت الآية في صنف من المجوس، إنهم وصفوا إلهين اثنين.
قال الله تعالى :﴿إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ فإياي فارهبون﴾ أي : فاخشوني، ووحدوني، وأطيعوني، ولا تعبدوا غيري

تفسير هذه الآية من كتب أخرى