الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين﴾ إلى قوله ﴿فسوف تعلمون﴾ [ ٥١-٥٥ ].
المعنى : قال(١) الله لا تتخذوا لي شريكا فلا تعبدوا معبودين ﴿إنما هو إله واحد﴾ [ ٥١ ] أي : معبود واحد، وأنا ذلك المعبود. ﴿فإيي فارهبون﴾ [ ٥١ ]. أي فاتقون وخافون(٢). أمرهم الله [ عز وجل(٣) ] بذلك لأنهم قالوا في الأصنام :﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ولفى﴾(٤) فأعملهم أنه : لا يجوز أن يعبد غيره.
وقوله : ب " اثنين " تأكيد. كما قال :﴿إنما هو إله واحد﴾ [ ٥١ ] فأكده بواحد(٥).
وقيل/التقدير(٦) : اثنين(٧) إلهين. فلما لم يتعرف معنى اثنين لعمومها(٨) في كل شيء بين بإلهين، وإذا تقدم إلهين لم يحتج إلى(٩) اثنين، لخصوص اللفظ بالألوهية(١٠).
المعنى : قال(١) الله لا تتخذوا لي شريكا فلا تعبدوا معبودين ﴿إنما هو إله واحد﴾ [ ٥١ ] أي : معبود واحد، وأنا ذلك المعبود. ﴿فإيي فارهبون﴾ [ ٥١ ]. أي فاتقون وخافون(٢). أمرهم الله [ عز وجل(٣) ] بذلك لأنهم قالوا في الأصنام :﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ولفى﴾(٤) فأعملهم أنه : لا يجوز أن يعبد غيره.
وقوله : ب " اثنين " تأكيد. كما قال :﴿إنما هو إله واحد﴾ [ ٥١ ] فأكده بواحد(٥).
وقيل/التقدير(٦) : اثنين(٧) إلهين. فلما لم يتعرف معنى اثنين لعمومها(٨) في كل شيء بين بإلهين، وإذا تقدم إلهين لم يحتج إلى(٩) اثنين، لخصوص اللفظ بالألوهية(١٠).
١ ط: وقال..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١١٨..
٣ ساقط من ق..
٤ الزمر: ٣..
٥ وهو قول الزجاج، انظر: معاني الزجاج ٣/٢٠٤، وإعراب النحاس ٢/٣٩٧ والمشكل ٢/١٦، والجامع ١٠/٧٥..
٦ ق: "قيل والتقدير..." بزيادة الواو..
٧ ط: ولا تتخذوا اثنين إلهين..
٨ ط: لعمومها..
٩ ق: "إلا"..
١٠ وهو قول النحاس، انظر: إعراب النحاس ٢/٣٩٥..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١١٨..
٣ ساقط من ق..
٤ الزمر: ٣..
٥ وهو قول الزجاج، انظر: معاني الزجاج ٣/٢٠٤، وإعراب النحاس ٢/٣٩٧ والمشكل ٢/١٦، والجامع ١٠/٧٥..
٦ ق: "قيل والتقدير..." بزيادة الواو..
٧ ط: ولا تتخذوا اثنين إلهين..
٨ ط: لعمومها..
٩ ق: "إلا"..
١٠ وهو قول النحاس، انظر: إعراب النحاس ٢/٣٩٥..