أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾ : تهديد على كفرهم وشركهم ونسيانهم دعاء الله تعالى.

المعنى :


وقوله :{ ليكفروا بما آتيناهم )، أي : ليؤول أمرهم إلى كفران ونسيان ما آتاهم الله من نعمٍ، وما أنجاهم من محن. أفهكذا يكون الجزاء ؟ أينعم بكل أنواع النعم، وينجي من كل كرب، ثم ينسى له ذلك كله، ويعبد غيره ؟ بل ويحارب دينه ورسوله ؟ إذا { فتمتعوا } أيها الكافرون، ﴿فسوف تعلمون﴾ عاقبة كفركم وإعراضكم عن طاعة الله وذكره وشكره.

الهداية :


- تهديد المشركين أن أصروا على شركهم وعدم توبتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى