تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن قبائح المشركين الذين عبدوا مع الله غيره من الأصنام والأوثان والأنداد، وجعلوا لها نصيبا مما رزقهم الله فقالوا :﴿هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ [ بغير علم ](١) وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ﴾ [الأنعام: ١٣٦]، أي : جعلوا لآلهتهم نصيبًا مع الله، وفضلوهم(٢) أيضًا على جانبه، فأقسم الله تعالى بنفسه الكريمة ليسألنهم عن ذلك الذي افتروه، وائتفكوه، وليقابلنهم(٣) عليه، وليجازينهم أوفر الجزاء في نار جهنم، فقال :﴿تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾.
١ زيادة من "ف"..
٢ في ف: "وفضلوها"..
٣ في أ: "وليقابلهم".
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى