تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿فضَّل بعضكم على بعض﴾ السادة على العبيد، أو الأحرار بعضهم على بعض عند الجمهور ﴿في الرزق﴾ بالغنى والفقر والضيق والسعة ﴿فهم فيه سواء﴾ لما لم يشركهم عبيدهم في أموالهم لم يجز أن يشاركوا الله -تعالى- في ملكه " ع "، أو هم وعبيدهم سواء في أن الله -تعالى- رزق الجميع، وأن أحداً لا يقدر على رزق عبده إلا أن يرزقه الله -تعالى- إياه كما لا يقدر على رزق نفسه.