المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء﴾، أي : فما الذين فضلهم الله في الرزق على غيرهم بمعطي مماليكهم الرزق المقسوم لهم، بل معطيهم رزقهم هو الله نفسه، وإنما جعل رزقهم تحت أيديهم، فهم وسطاء لا غير، فاستوى إذن : المالك والمملوك كلاهما عيال على الله.
تفسير المعاني :
وقد فضل الله بعضكم على بعض في الرزق، فما الذين فضلناهم برازقي مماليكهم، ولكنهم وسطاء في إيصال رزقهم إليهم، فهم سواء في الاستمداد من الله، أفبنعمة الله يجحدون ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى