التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق﴾، الآية في معناها قولان :
أحدهما : أنها احتجاج على الوحدانية كأنه يقول : أنتم لا تسوون بين أنفسكم وبين مماليككم في الرزق، ولا تجعلونهم شركاء لكم، فكيف تجعلون عبيدي شركاء لي ؟ !.
والآخر : أنها عتاب وذم لمن لا يحسن إلى مملوكه حتى يرد ما رزقه الله عليه، كما جاء في الحديث :" أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون " والأول أرجح.
﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾، الجحد هنا على المعنى الأول : إشارة إلى الإشراك بالله، وعبادة غيره. وعلى المعنى الثاني : إشارة إلى جنس المماليك فيما يجب لهم من الإنفاق.
أحدهما : أنها احتجاج على الوحدانية كأنه يقول : أنتم لا تسوون بين أنفسكم وبين مماليككم في الرزق، ولا تجعلونهم شركاء لكم، فكيف تجعلون عبيدي شركاء لي ؟ !.
والآخر : أنها عتاب وذم لمن لا يحسن إلى مملوكه حتى يرد ما رزقه الله عليه، كما جاء في الحديث :" أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون " والأول أرجح.
﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾، الجحد هنا على المعنى الأول : إشارة إلى الإشراك بالله، وعبادة غيره. وعلى المعنى الثاني : إشارة إلى جنس المماليك فيما يجب لهم من الإنفاق.