الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق﴾، حيث جعل بعضكم يملك العبيد، وبعضكم مملوكا، ﴿فما الذين فضلوا﴾، وهم : المالكون، ﴿برادي رزقهم﴾، بجاعلي رزقهم لعبيدهم، حتى يكونوا عبيدهم معهم، ﴿فيه سواء﴾، وهذا مثل ضربه الله تعالى للمشركين في تصييرهم عباد الله شركاء له، فقال : إذا لم يكن عبيدكم معكم سواء في الملك، فكيف تجعلون عبيدي معي سواء ؟ ﴿أفبنعمة الله يجحدون﴾، حيث يتخذون معه شركاء.