كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ ؛ أي ضربَ اللهُ المثلَ برَجُلين ؛ أحدُهما أخرَسُ لا يقدرُ على شيءٍ كم الكلام، ويقال الأبْكَمُ هو الذي وُلد أصمّ لا يسمعُ ولا يفهمُ ولا يمكنه أن يفهمَ غيره، ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ﴾ ؛ اي ثقِيلٌ على ولِيِّهِ وصاحبهِ، ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾ ؛ لا يهتدِي إلى منفعةٍ ولا إلى خيرٍ، ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ ؛ ناطقٌ متكلم آمِرٌ بالعدلِ، تامُّ التمييزِ، ﴿وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ ؛ أي دِين مستقيمٍ، وهذا مَثَلٌ للمؤمنِ والكافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى