تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال سبحانه :﴿وضرب الله﴾، يعني : وصف الله مثلا آخر لنفسه عز وجل، والصنم ؛ ليعتبروا، فقال :﴿وضرب الله﴾ ﴿مثلا﴾، يعني : شبها.
﴿رجلين أحدهما أبكم﴾، يعني : الأخرس الذي لا يتكلم، وهو : الصنم.
﴿لا يقدر على شيء﴾، من المنفعة والخير.
﴿وهو كل على مولاه﴾، يعني : الصنم عيال على مولاه الذي يعبده، ينفق عليه، ويكنه من الحر والشمس ويكنفه.
﴿أينما يوجهه﴾، يقول : أينما يدعوه من شرق أو غرب، من ليل أو نهار.
﴿لا يأت بخير﴾، يقول : لا يجيئه بخير.
﴿هل يستوي هو﴾، يعني : هذا الصنم.
﴿ومن يأمر بالعدل﴾، يعني : الرب نفسه عز وجل يأمر بالتوحيد.
﴿وهو على صراط مستقيم﴾ [ آية : ٧٦ ]، يعني : الرب نفسه عز وجل يقول : أنا على الحق المستقيم، ويقال : أحد الرجلين : عثمان بن عفان، رضوان الله عليه، والآخر : أبو العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن زهرة.
﴿رجلين أحدهما أبكم﴾، يعني : الأخرس الذي لا يتكلم، وهو : الصنم.
﴿لا يقدر على شيء﴾، من المنفعة والخير.
﴿وهو كل على مولاه﴾، يعني : الصنم عيال على مولاه الذي يعبده، ينفق عليه، ويكنه من الحر والشمس ويكنفه.
﴿أينما يوجهه﴾، يقول : أينما يدعوه من شرق أو غرب، من ليل أو نهار.
﴿لا يأت بخير﴾، يقول : لا يجيئه بخير.
﴿هل يستوي هو﴾، يعني : هذا الصنم.
﴿ومن يأمر بالعدل﴾، يعني : الرب نفسه عز وجل يأمر بالتوحيد.
﴿وهو على صراط مستقيم﴾ [ آية : ٧٦ ]، يعني : الرب نفسه عز وجل يقول : أنا على الحق المستقيم، ويقال : أحد الرجلين : عثمان بن عفان، رضوان الله عليه، والآخر : أبو العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن زهرة.