التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم﴾ الآية، مثل لله تعالى وللأصنام كالذي قبله، والمقصود منهما إبطال مذاهب المشركين، وإثبات الوحدانية لله تعالى، وقيل : إن الرجل الأبكم : أبو جهل، والذي يأمر بالعدل : عمار بن ياسر، والأظهر عدم التعيين، ﴿وهو كل على مولاه﴾، الكل : الثقيل، يعني : أنه عيال على وليه أو سيده، وهو مثل للأصنام، والذي يأمر بالعدل، هو : الله تعالى.