تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ضرب مثله وَمثل الْأَصْنَام فَقَالَ ﴿وَضَرَبَ الله مَثَلاً﴾ بَين الله صفة ﴿رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ﴾ أخرس ﴿لاَ يَقْدِرُ على شَيْءٍ﴾ من الْكَلَام وَهُوَ الصَّنَم ﴿وَهُوَ كَلٌّ﴾ ثقل ﴿على مَوْلاهُ﴾ على وليه وقرابته عِيَال على عائله
﴿أَيْنَمَا يوجهه﴾ ويدعوه من شَرق أَو عرب ﴿لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾ لَا يُجيب من يَدعُوهُ بِخَير وَهَذَا مثل الصَّنَم ﴿هَلْ يَسْتَوِي﴾ فِي النَّفْع وَدفع الضّر ﴿هُوَ﴾ يَعْنِي الصَّنَم ﴿وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿وَهُوَ على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ يَدْعُو إِلَى طَرِيق مُسْتَقِيم وَهُوَ الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى