تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم﴾، أي : لا يتكلم ؛ يعني : الوثن، ﴿لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه﴾، على وليه الذي يتولاه ويعبده ؛ أي : أنه عمله بيده، وينفق عليه كسبه، ﴿أينما يوجهه﴾، هذا العابد له ؛ يعني : دعاءه إياه، ﴿لا يأت بخير هل يستوي﴾ هذا الوثن، ﴿ومن يأمر بالعدل﴾، وهو : الله، ﴿وهو على صراط مستقيم﴾، هو مثل قوله :﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾ [هود: ٥٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى