تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿نعمة الله﴾ محمد ﷺ يعرفون نبوته ثم يكذبونه، أو نعمه المذكورة في هذه السورة ثم ينكرونها بقولهم : ورثناها عن آبائنا، أو إنكارها قولهم : لولا فلان لما أصبت كذا وكذا، أو معرفتهم : اعترافهم أن الله رزقهم وإنكارهم قولهم : رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا، قال الكلبي تسمى هذه السورة سورة النعيم لتعديد النعم فيها. ﴿وأكثرهم الكافرون﴾ أراد جميعهم، أو فيهم من حكم بكفرة تبعاً كالصبيان والمجانين فذكر المكلفين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى