تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ) قال السدي : هو محمد ﷺ، وعلى هذا جماعة من أهل التفسير، ويقال : إن معناه الإسلام. وروي عن ابن عباس أن معنى الآية : أنه كان إذا قيل لهم : من أعطاكم هذه النعم ؟ فيقولون : الله، فإذا قيل لهم : فوحدوه ؛ فيقولون : أعطينا بشفاعة آلهتنا.
وعن قتادة : أنهم يقرون أن النعم من الله، ثم إذا قيل لهم : تصدقوا، وامتثلوا فيها أمر الله تعالى، قالوا : ورثناها من آبائنا.
وعن عون بن عبد الله قال : إنكار النعمة هو أن يقول : لولا كذا لأصبت كذا، ولولا فلان لأصابني كذا. وعن الحسن البصري قال : النعم ستة : محمد ﷺ، والقرآن، والإسلام، والعافية، والستر، والاستغناء عن الناس.
وقوله :( وأكثرهم الكافرون )، يعني : وكلهم الكافرون ؛ لأن الآية في الكفار.
وعن قتادة : أنهم يقرون أن النعم من الله، ثم إذا قيل لهم : تصدقوا، وامتثلوا فيها أمر الله تعالى، قالوا : ورثناها من آبائنا.
وعن عون بن عبد الله قال : إنكار النعمة هو أن يقول : لولا كذا لأصبت كذا، ولولا فلان لأصابني كذا. وعن الحسن البصري قال : النعم ستة : محمد ﷺ، والقرآن، والإسلام، والعافية، والستر، والاستغناء عن الناس.
وقوله :( وأكثرهم الكافرون )، يعني : وكلهم الكافرون ؛ لأن الآية في الكفار.