جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿يَعْرِفُونَ﴾، أي : المشركون، ﴿نِعْمَتَ اللّهِ﴾، وأن كلها من الله، ﴿ثُمَّ يُنكِرُونَهَا(١)﴾ بعبادتهم غيره ويقولون : إنها بشفاعة آلهتنا، ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ : الجاحدون عنادا، وذكر الأكثر ؛ لأن بعضهم لنقصان عقلهم لم يعرفوا أنها من الله، أو الأكثر، بمعنى : الجميع، وعن مجاهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ على أعرابي أتاه :" والله جعل لكم من بيوتكم سكنا "، قال الأعرابي : نعم " وجعل لكم من جلود الأنعام " إلى آخر النعم، فقال : نعم، فلما بلغ " كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون "، ولى الأعرابي، فأنزل الله " يعرفون نعمة الله " إلى " وأكثرهم الكافرون " (٢).
١ يعترفون أنها من الله ثم يقولون: حصلت بسبب الآلهة /١٢ منه، و نقل البغوي عن الكلبي قال: هو إنه لما ذكر لهم هذه النعمة قالوا: نعم هذه كلها من الله ولكنها حاصلة بشفاعة آلهتنا /١٢.
.
٢ أخرجه ابن أبي حاتم في "في تفسيره" (١٢٦٠) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/٢٣٨) وعزاه لابن أبي حاتم في "تفسيره"..
.
٢ أخرجه ابن أبي حاتم في "في تفسيره" (١٢٦٠) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/٢٣٨) وعزاه لابن أبي حاتم في "تفسيره"..