الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ * يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾.
قال السدي : يعني : محمد ﷺ.
﴿ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾، يكذبون ويجحدون نبوّته.
قال مجاهد : يعني : ما عدد عليهم في هذه السورة من النعم، ينكرون ذلك فيزعمون أنهم ورثوا ذلك عن آبائهم، وبمثله قال قتادة.
وقال الكلبي : وإن رسول الله ﷺ ذكر هذه النعم لهم فقالوا : نعم هذه كلها من الله تعالى، ولكنها بشفاعة آلهتنا. وقال عون بن عبد الله : هو قول الرجل لولا فلان لكان كذا، لولا فلان ما أصبت كذا.
﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾، الجاحدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى