التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ الله ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الكافرون﴾، استئناف مسوق لبيان الموقف الجحودي الذي وقفه المشركون من نعم الله - تعالى -.
والمراد بالكفر في قوله - تعالى - :﴿وأكثرهم الكافرون﴾، الستر لنعم الله عن معرفة لها، وغمطها عن تعمد وإصرار.
أي : إن هؤلاء المشركين، يعرفون نعم الله التي عددها فى هذه السورة، كما أنهم يعترفون بأن خالقهم وخالق السموات والأرض هو الله، ولكنهم ينكرون هذه النعم بأفعالهم القبيحة، وأقوالهم الباطلة، كقولهم هذه النعم من الله ولكنها بشفاعة آلهتنا الأصنام، أو كقولهم : هذه النعم ورثناها عن آبائنا.
وجاء التعبير ب " ثم " لاستبعاد الإِنكار بعد المعرفة بالنعم، فإن من شأن العالم بالنعمة أن يؤدي الشكر لمسديها، وأن يستعملها فيما خلقت له.
وقوله :﴿وأكثرهم الكافرون﴾، أي : وأكثر هؤلاء الضالين. جاحدون لنعم الله عن علم بها لا عن جهل، وعن تذكر لا عن نسيان.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿وَجَحَدُواْ بِهَا واستيقنتهآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً..﴾، قال صاحب فتح البيان : وعبر هنا بالأكثر في قوله - تعالى - :﴿وأكثرهم الكافرون﴾، والمراد : الكل ؛ لأنه قد يذكر الأكثر ويراد به الجميع، أو أراد بالأكثر العقلاء دون الأطفال ونحوهم، أو أراد كفر الجحود، ولم يكن كفر كلهم كذلك، بل كان كفر أقلهم عن جهل، وكفر أكثرهم بسبب تكذيبهم للرسول ﷺ عنادا أو حسدا.
والمراد بالكفر في قوله - تعالى - :﴿وأكثرهم الكافرون﴾، الستر لنعم الله عن معرفة لها، وغمطها عن تعمد وإصرار.
أي : إن هؤلاء المشركين، يعرفون نعم الله التي عددها فى هذه السورة، كما أنهم يعترفون بأن خالقهم وخالق السموات والأرض هو الله، ولكنهم ينكرون هذه النعم بأفعالهم القبيحة، وأقوالهم الباطلة، كقولهم هذه النعم من الله ولكنها بشفاعة آلهتنا الأصنام، أو كقولهم : هذه النعم ورثناها عن آبائنا.
وجاء التعبير ب " ثم " لاستبعاد الإِنكار بعد المعرفة بالنعم، فإن من شأن العالم بالنعمة أن يؤدي الشكر لمسديها، وأن يستعملها فيما خلقت له.
وقوله :﴿وأكثرهم الكافرون﴾، أي : وأكثر هؤلاء الضالين. جاحدون لنعم الله عن علم بها لا عن جهل، وعن تذكر لا عن نسيان.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿وَجَحَدُواْ بِهَا واستيقنتهآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً..﴾، قال صاحب فتح البيان : وعبر هنا بالأكثر في قوله - تعالى - :﴿وأكثرهم الكافرون﴾، والمراد : الكل ؛ لأنه قد يذكر الأكثر ويراد به الجميع، أو أراد بالأكثر العقلاء دون الأطفال ونحوهم، أو أراد كفر الجحود، ولم يكن كفر كلهم كذلك، بل كان كفر أقلهم عن جهل، وكفر أكثرهم بسبب تكذيبهم للرسول ﷺ عنادا أو حسدا.