أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ محمداً عليه الصلاة والسلام؛ لأنه وارد في كتبهم، بشرت به أنبياؤهم ﴿ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ بتكذيبه، وعدم الإيمان به. أو ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ التي عددها وبيّنها في هذه السورة وغيرها من السور ﴿ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ بترك الشكر عليها، أو يعرفونها في الشدة، وينكرونها في الرخاء، أو يعرفونها بقلوبهم، ويجحدونها بألسنتهم؛ ونظيره قوله تعالى: ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى