النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها﴾، فيه خمسة تأويلات :
أحدها : أنه عنى [ بالنعمة ] النبي ﷺ، يعرفون نبوته ثم ينكرونها ويكذبونه، قاله السدي.
الثاني : أنهم يعرفون ما عدد الله تعالى عليهم في هذه السورة من النعم، وأنها من عند الله وينكرونها بقولهم أنهم ورثوا ذلك عن آبائهم، قاله مجاهد.
الثالث : أن إنكارها أن يقول الرجل : لولا فلان ما كان كذا وكذا، ولولا فلانٌ ما أصبت كذا، قاله عون بن عبد الله.
الرابع : أن معرفتهم بالنعمة إقرارهم بأن الله رزقهم، وإنكارهم قولهم : رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا.
الخامس : يعرفون نعمة الله بتقلبهم فيها، وينكرونها بترك الشكر عليها.
ويحتمل سادساً : يعرفونها في الشدة، وينكرونها في الرخاء.
ويحتمل سابعاً يعرفونها بأقوالهم، وينكرونها بأفعالهم. قال الكلبي : هذه السورة تسمى سورة النعم، لما ذكر الله فيها من كثرة نعمه على خلقه.
﴿وأكثرهم الكافرون﴾، فيه وجهان :
أحدهما : معناه وجميعهم كافرون، فعبر عن الجميع بالأكثر، وهذا معنى قول الحسن.
الثاني : أنه قال :﴿وأكثرهم الكافرون﴾ ؛ لأن فيهم من جرى عليه حكم الكفر تبعاً لغيره كالصبيان والمجانين، فتوجه الذكر إلى المكلفين.
أحدها : أنه عنى [ بالنعمة ] النبي ﷺ، يعرفون نبوته ثم ينكرونها ويكذبونه، قاله السدي.
الثاني : أنهم يعرفون ما عدد الله تعالى عليهم في هذه السورة من النعم، وأنها من عند الله وينكرونها بقولهم أنهم ورثوا ذلك عن آبائهم، قاله مجاهد.
الثالث : أن إنكارها أن يقول الرجل : لولا فلان ما كان كذا وكذا، ولولا فلانٌ ما أصبت كذا، قاله عون بن عبد الله.
الرابع : أن معرفتهم بالنعمة إقرارهم بأن الله رزقهم، وإنكارهم قولهم : رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا.
الخامس : يعرفون نعمة الله بتقلبهم فيها، وينكرونها بترك الشكر عليها.
ويحتمل سادساً : يعرفونها في الشدة، وينكرونها في الرخاء.
ويحتمل سابعاً يعرفونها بأقوالهم، وينكرونها بأفعالهم. قال الكلبي : هذه السورة تسمى سورة النعم، لما ذكر الله فيها من كثرة نعمه على خلقه.
﴿وأكثرهم الكافرون﴾، فيه وجهان :
أحدهما : معناه وجميعهم كافرون، فعبر عن الجميع بالأكثر، وهذا معنى قول الحسن.
الثاني : أنه قال :﴿وأكثرهم الكافرون﴾ ؛ لأن فيهم من جرى عليه حكم الكفر تبعاً لغيره كالصبيان والمجانين، فتوجه الذكر إلى المكلفين.