تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ آية ٨
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ قَالَ : جعلها لتركبوها، وجعلها زينة لكم ". قوله :﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ عَنْ قَتَادَة : إِنَّ أبا عياض، كَانَ يقرؤها :" ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ يَقُولُ : جعلها زينة ".
عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ : سأل رجل ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ :" أكل لحوم الخيل، فكرهها، وقرأ :﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أنه كَانَ يكره لحوم الخيل ويقول : قَالَ الله :" ﴿وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ فهذه للأكل ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا﴾ فهذه للركوب ".
مِنْ طَرِيق أَبِي الزبير، عَنْ جابر بن عَبْد الله، أنهم ذبحوا يَوْم خيبر : الحمير، والبغال، والخيل، " فنهاهم النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الحمير، والبغال، ولم ينههم عَنِ الخيل ".
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ قَالَ : جعلها لتركبوها، وجعلها زينة لكم ". قوله :﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ عَنْ قَتَادَة : إِنَّ أبا عياض، كَانَ يقرؤها :" ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ يَقُولُ : جعلها زينة ".
عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ : سأل رجل ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ :" أكل لحوم الخيل، فكرهها، وقرأ :﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أنه كَانَ يكره لحوم الخيل ويقول : قَالَ الله :" ﴿وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ فهذه للأكل ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا﴾ فهذه للركوب ".
مِنْ طَرِيق أَبِي الزبير، عَنْ جابر بن عَبْد الله، أنهم ذبحوا يَوْم خيبر : الحمير، والبغال، والخيل، " فنهاهم النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الحمير، والبغال، ولم ينههم عَنِ الخيل ".