لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فالنفوس في حَمْلها كالدواب، والقلوب معتقة عن التغنِّي في الأسباب. ﴿وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ : كما أن أهل الجنة من المؤمنين يجدون في الآخرة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خَطَرَ على قلب بَشَرٍ فكذلك أرباب الحقائق يجدون - اليومَ- ما لم يخطر قطُّ على بال، ولا قرأوا في كتاب، ولا تلقنوه من أستاذ، ولا إِحاطة بما أخبر الحق أنه لا يعلم تفصيله سواه. . وكيف يعلم من أخبر الحقُّ - سبحانه - أنه لا يعلم ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى