التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لتركبوها وزينة﴾ استدل بعض الناس به على تحريم أكل الخيل والبغال والحمير، لكونه علل خلقتها بالركوب والزينة دون الأكل، ونصب ﴿زينة﴾ على أنه مفعول من أجله، وهو معطوف على موضع ﴿لتركبوها﴾.
﴿ويخلق ما لا تعلمون﴾ عبارة على العموم أي : أن مخلوقات الله لا يحيط البشر بعلمها، وكل ما ذكر في هذه الآية شيئا مخصوص فهو على وجه المثال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى