تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر

عن الكتاب
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ [النحل: ٩١] أَيْ: «بَعْدَ تَغْلِيظِهَا فِي الْحَلِفِ»، يَقُولُ: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدَ قُوَّةٍ﴾ [النحل: ٩٢] يَقُولُ: «نَقَضَتْ حَبْلَهَا بَعْدَ إِمْرَارِ قُوَّةٍ»، ﴿أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ﴾ [النحل: ٩٢] قَالَ: «يَعْنِي أَكْبَرَ وَأَعَزَّ»، قَالَ: «كَانُوا يَتَحَالَفُونَ الْحُلَفَاءَ فَيَجِدُونَ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَعَزَّ، فَيَنْقِضُونَ -[٤٢٥]- حِلْفَ هَؤُلَاءِ وَيَحَالِفُونَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَزَّ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ»، يَقُولُ: «أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ»، يَعْنِي: «أَنْ يَكُونَ قَوْمٌ أَكْثَرَ مِنْ قَوْمٍ وَأَعَزَّ»

تفسير هذه الآية من كتب أخرى