جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ﴾، البيعة التي بايعتم على(١) الإسلام أو كل عهد وميثاق، ﴿وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾، أي : أيمان البيعة بعد توكيدها بذكر الله، أو الأيمان مطلقا، ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً﴾ : شاهدا بتلك البيعة، والواو للحال، ﴿إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾، تهديدا لمن نقض الأيمان.
١ وكل من دخل في الإسلام فقد بايع ولم يرد بيعة الرضوان؛ لأن السورة مكية والوفاء بالعهد من العدل والإحسان، و نقضه من الفحشاء والمنكر /١٢ وجيز.
.
.