التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وأوفوا بعهد الله﴾، أي : بميثاقه، ﴿إذا عاهدتم﴾، أخرج ابن جرير عن بريدة قال : نزلت الآية في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال البغوي : العهد ههنا اليمين، قال الشعبي : العهد يمين، وكفارته كفارة يمين، ﴿ولا تنقضوا الأيمان﴾، أي : أيمان البيعة، أو مطلق الأيمان. ﴿بعد توكيدها﴾، أي : توثيقها بذكر الله، ﴿وقد جعلتم الله عليكم كفيلا﴾، شاهدا على تلك البيعة ؛ فإن الكفيل مراع بحال المكفول به رقيب عليه، والجملة حال، ﴿إن الله يعلم ما تفعلون﴾، من الوفاء بالعهود أو نقضها، وقال مجاهد : نزلت الآية في حلف الجاهلية، ثم ضرب الله مثلا لنقض العهد فقال :﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى