بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ الله إِذَا عاهدتم﴾، يقول : إذا حلفتم بالله، فأتموا له بالفعل. ويقال :﴿أَوْفُواْ بِعَهْدِ الله﴾، يعني : العهود التي بينكم وبين الله تعالى، والعهود التي بينكم وبين الناس.
ثم قال :﴿وَلاَ تَنقُضُواْ الأيمان﴾، يعني : لا تنكثوا العهود، ﴿بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾، يعني : بعد تغليظها، وتشديدها، ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفِيلاً﴾، أي : شهيداً على إتمام العهود، والوفاء بها. ويقال : حفيظاً على ما قال الفريقان، ﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾، في وفاء العهد، والنقض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى