التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولا تنقضوا الأيمان﴾، هذا في الأيمان التي في الوفاء بها خير، وأما ما كان تركه أولى، فليكفر عن يمينه، وليفعل الذي هو خير منه، كما جاء في الحديث، أو تكون الأيمان هنا ما يحلفه الإنسان في حق غيره، أو معاهدة لغيره.
﴿وقد جعلتم الله عليكم كفيلا﴾، أي : رقيبا ومتكفلا بوفائكم بالعهد، وقيل : إن هذه الآيات نزلت في بيعة النبي ﷺ، وقيل : فيما كان بين العرب من حلف في الجاهلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى