مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿مَا عِندَكُمْ﴾ من أعراض الدنيا، ﴿يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله﴾ من خزائن رحمته ﴿بَاقٍ﴾ لا ينفد. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ﴾، وبالنون : مكي وعاصم، ﴿الذين صَبَرُواْ﴾، على أذى المشركين ومشاق الإسلام. ﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.