فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿مَا عِندَكُمْ﴾ من أعراض الدنيا ﴿يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله﴾ من خزائن رحمته ﴿بَاقٍ﴾ لا ينفد. وقرىء :«لنجزين »، بالنون والياء، ﴿الذين صَبَرُواْ﴾، على أذى المشركين ومشاقّ الإسلام. فإن قلت : لم وحدت القدم ونكرت ؟ قلت : لاستعظام أن تزلّ قدم واحدة عن طريق الحق بعد أن ثبتت عليه، فكيف بأقدام كثيرة ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى