الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مَا عِندَكُمْ﴾، من أعراض الدنيا ﴿يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله﴾ من خزائن رحمته ﴿بَاقٍ﴾ لا ينفد. وقرىء :«لنجزين »، بالنون والياء، ﴿الذين صَبَرُواْ﴾ على أذى المشركين ومشاقّ الإسلام.
فإن قلت : لم وحدت القدم ونكرت ؟ قلت : لاستعظام أن تزلّ قدم واحدة عن طريق الحق بعد أن ثبتت عليه، فكيف بأقدام كثيرة ؟
فإن قلت : لم وحدت القدم ونكرت ؟ قلت : لاستعظام أن تزلّ قدم واحدة عن طريق الحق بعد أن ثبتت عليه، فكيف بأقدام كثيرة ؟